في إطار أنشطة تنظيم المجتمع المحلي، نظّمت كلية الأميرة رحمة الجامعية جلسة تدريبية متخصصة ضمن مساق التدريب الميداني (3)، استهدفت أولياء أمور الطلبة من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الأول الثانوي، وذلك في مدرسة الحسناء بنت معاوية الثانوية المختلطة في مدينة السلط.
قدمت الجلسة الدكتورة خيرية الشنيكات، حيث ركزت الفعالية على تعزيز مهارات التواصل الفعّال بين المدرسة وأولياء الأمور، وإبراز دور الأسرة كشريك أساسي في دعم العملية التعليمية والتربوية.
وتناولت الجلسة محاور متعددة أبرزها:
• آليات التواصل البنّاء بين ولي الأمر والمدرسة.
• دور المرشد التربوي كحلقة وصل فاعلة بين الأهل والمؤسسة التعليمية.
• أهمية اللقاءات الدورية لتعزيز التعاون بين الطرفين.
كما تم التطرق إلى دور الأهل في التواصل مع المدرسة وأثره على الطالب وعلى المؤسسة التعليمية، مع التأكيد على أهمية مشاركة أولياء الأمور في مجالس المدرسة والمبادرات المتنوعة. وتناولت الجلسة كذلك التأثيرات الإيجابية لوجود التعليم الدامج في المدرسة على شخصية الطالب، وتنمية القيم الإنسانية وتطوير المهارات الاجتماعية والقيادية لديه.
وأكدت الفعالية على الدور الكبير الذي يقع على عاتق الأهل في الحد من ظاهرة التنمر، وضرورة التواصل المستمر مع الإرشاد التربوي لمتابعة سلوكيات الأبناء والاهتمام بالجانب التعليمي، مشددة على أن الأسرة تمثل المدرسة الأولى للطفل، وأن التواصل المستمر بين البيت والمدرسة يعدّ ركيزة أساسية في تطوير شخصية الطلبة ودعم مسيرتهم التعليمية.