يوجد عدد [
5
] مرفق مع الخبر
بتوجيهات من رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، وانطلاقًا من حرص الجامعة على ترسيخ دورها في خدمة المجتمع المحلي وتفعيل الشراكات مع المؤسسات التعليمية، نفّذت دائرة النشاطات الاجتماعية في وحدة التنمية وخدمة المجتمع المحلي، بالتعاون مع مدرسة وادي شعيب الأساسية المختلطة، لقاءً حواريًا بعنوان «من تجاربهم نتعلّم»، ضمن مبادرة «مجتمعي يعلّمني»، المدرجة في الخطة التطويرية للمدرسة، ضمن مجال المدرسة والمجتمع.
وأكدت مديرة الوحدة الدكتورة إيمان الغنانيم أهمية هذه البرامج في توطيد التعاون بين الجامعة والمؤسسات التعليمية، ونقل الخبرات العملية والحياتية إلى الطلبة، بما يسهم في صقل مهاراتهم وقدراتهم، وترسيخ روح المبادرة والمسؤولية لديهم، مشيرةً إلى حرص الجامعة على مساندة الأنشطة التي تربط التعليم باحتياجات المجتمع، وتفتح آفاقًا أوسع أمام الطلبة للمشاركة الفاعلة في العمل التطوعي.
وتضمّن اللقاء حوارًا تفاعليًا أشرف عليه السيد إبراهيم أبو رمان، رئيس قسم المبادرات التطوعية، هدف إلى ربط تجربة الضيفة بواقع الطالبات وطموحاتهن، وصقل مهارات التفكير والحوار والتواصل لديهن، وتحفيزهن على المشاركة المجتمعية والاستفادة من الخبرات المحيطة بهن في تطوير قدراتهن وتحقيق أهدافهن المستقبلية.
كما شكّل اللقاء خطوة أولى نحو الانتقال من التعلّم والاستفادة من تجارب الآخرين إلى التطبيق العملي، من خلال تنفيذ ورشة تدريبية بالتعاون مع الجامعة، تُعنى بتدريب الطالبات على تحديد الاحتياجات المجتمعية، وتصميم المبادرات والتخطيط لها وتنسيقها وإدارتها، تمهيدًا لإطلاق مبادرة تنبثق من أفكار الطالبات واحتياجات مجتمعهن، ويتولين التخطيط لها وتنفيذها وتقييم أثرها، بإشراف المدرسة وبالتعاون مع الجامعة والشركاء المجتمعيين.
وكانت السيدة ميسّر الحياري، صاحبة مشروع تراثي، ضيفة اللقاء، حيث استعرضت تجربتها الحياتية والمهنية، والتحديات التي واجهتها والدروس المستفادة منها، مؤكدةً أهمية الإصرار والمثابرة والثقة بالنفس، واستثمار المهارات والأفكار في بناء فرص حقيقية للنجاح.
من جانبها، ثمّنت مديرة مدرسة وادي شعيب الأساسية المختلطة، السيدة وصال البخيت، التعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية، مؤكدةً أهمية هذه الشراكة في دعم العملية التعليمية، وتوسيع فرص التعلّم العملي أمام الطالبات، وتنمية قدراتهن على القيادة وتحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود الجامع في ترسيخ مسؤوليتها المجتمعية، وتفعيل التعاون مع المؤسسات التعليمية، وتوظيف خبراتها وإمكاناتها في مساندة البرامج التي تسهم في بناء جيل واعٍ ومبادر، قادر على الإسهام في التنمية المستدامة وصناعة التغيير الإيجابي في مجتمعه.